الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

إرضاؤكم ليست غايتي ..


أحمد حاجبي - الحياة مدرسة نحن تلاميذها، نتعلم منها كل يوم على طريقتها الخاصّه؛ قاسية أحياناً ولطيفة أحياناً أخرى، يجمعنا القدر فيها بكافة أشكال وأنواع البشر، الواعي والمثقف والجاهل، المحبّ والحاسد والحاقد، الطيب والشرير والمهتم واللامبالي، وما أكثر أنواعهم ..


لكل منّا فيها طريقة عيش وتفكير، ولكل منا توجّهٌ ووجهة نظر، فوجهة نظرك ربما لن تعجب الكثيرين من حولك، وطريقة عيشك كذلك.

كُن على يقين بأنه من الصعب بل ومن المستحيل أن ترضي الجميع، صحيح أن بعضنا ومن طيب أصله لا يقبل على نفسه ولا على مبادئ ضميره (المُتعب) أن لا يكون كذلك! لكنه يجب أن يفعل، فلا راحة في غير ذلك ..

كُن ليّناً مع الجميع، مستمعاً جيداً لهم، قابل الإساءة بالإحسان (قدر الإمكان)، ولكن؛ لا تنسى نفسك، فلها عليك حقّ ..


قالوا قديماً "إرضاء الناس غايةٌ لا تُدرك"، وأقول لا تجعلها غايتك بل افعل ما تراه يُرضيك أولاً، وثانياً وثالثاً، فقط لا تنسى وقبل كلّ شيء؛ رضى الله ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق