الاثنين، 8 فبراير، 2016

أفضل 10 مقولات تحفيزية ملائمة لعام 2016


محمد عواد - في أحد مواضيع مجلة  Entrepreneur الشهيرة تم رصد أكثر المقولات القادرة على تحفيزنا في العصر الحديث، حيث سرعة الحياة والضغوط الكثيرة والعوائق المتعددة.

فيما يلي أترجم لكم أهم 10 وجدتها في تقريرهم  - بتصرف - :


"امنح أحلامك كل ما تملك، وسوف تندهش من تدفق الطاقة من حولك لتحقيقه"

"هل تسألني عن أسرار النجاح؟ أن تضع قلبك وذكاءك وروحك في كل شيء تقوم به مهما كان صغيراً"

"الحياة الحقيقية تحتاج للمعاناة، هؤلاء الذين تم منحهم كل شيء في حياتهم بلا معاناة يصبحون كسالى وأنانيين ومستغلين"

"امتلاكك موهبة لا يعني شيئاً فهو أقل ثمناً من ملح الطعام، ما يصنع الفارق فعلاً هو أن تبذل جهداً كبيراً للاستفادة من هذه الموهبة"   - هذه المفضلة عندي - 

"الله يضمن رزق كل الطيور، لكنه لا يلقي به في أعشاشها"

"نصيحتي لمن يريد شيئاً أن يتغير له، أن يبدأ بالتشمير عن ساعديه"

"هؤلاء الذين تشاهدونهم على قمة الجبل، لم يسقطوا هناك بالخطأ"

"هل تشعر أنك سيء الحظ؟؟؟ .. فقط استمع لنصيحتي ولاحظ مقدار جهدك المبذول"

"لا تخشى أبداً من تقدمك ببطء .. بل عليك الخوف من بقائك في مكانك"

"أصعب خطوة في أي رحلة تقوم بها هو أن تفتح باب منزلك وتخرج منه.. وهذه هي رحلة تحقيق الأهداف"

الأربعاء، 3 فبراير، 2016

هل فكرت يوما أن تلوم نفسك "بحذر" على الفشل؟


محمد عواد - لافت جداً أن معظم كتب تطوير الذات تقول لك "ليس هناك فشل بل هناك تجربة غير ناجحة"، وطبعا هذا تماماً مثلما يقولون ليس هناك ظلام بل غياب للضوء، لكن الحقيقة هي ذاتها .. هناك فشل وهناك ظلام لكن بفلسفة يحب الناس سماعها!

بعيداً عن هذا الكلام الذي قد نتجادل حوله حتى صباح الغد، هناك نشاط يهمله كثيرون منا وأنا للأسف وقعت في هذا الفخ عدة مرات، ألا وهو عند مرورنا بتجربة صعبة أو فشل في محاولة ما، نبحث عن لوم كل شيء ولو كان الاحتباس الحراري، وننسى لوم أنفسنا!

أحدهم انتقل إلى عمل قبل عامين تقريباً، واجه هناك ثلة من الإدارة قليلة الكفاءة والمعرفة، لم يطل المكوث فرحل بعد عام فقط، وكان كل يوم يلوم غباءهم وسذاجتهم وضيق أفقهم، لكنه لم ينتبه إلى أنه تسرع بالانتقال هناك قبل أن يعرف عقلهم ومنطقهم ...في حين زميله مر بنفس التجربة فعرف أنه ارتكب خطأ، وفي التجربة التالية ماطل أكثر وناقش إدارته الجديدة بذكاء لفترة طويل حتى يعرف كيف يفكرون.

في كل مجالات الحياة هناك خطأ مشترك، جزء عليهم لا علاقة لك به، وجزء عليك أنت سيده المطلق، وأن تكتفي برؤية الخطأ من الطرف الآخر، يعني أنك ستحمل معك أخطاءك لتجربة تالية .. ودوما قد تواجه نفس المصير!

وكلما نسيت هذه الحقيقة ذكرت مثلنا الشعبي الذي يلخص كل شيء "قالو: يا فرعون مين فرعنك .. قال: مالقيت حدا يردني"، حتى فرعون كان هناك خطأ بأفعاله على من هم حوله، فلولاهم لما تمادى حتى قال "أنا ربكم الأعلى".

هي تجربة بسيطة يا صديقي، عندما تمر بظرف صعب، فقط خصص 10 دقائق لا أكثر من تفكيرك بهذه القضية المزعجة لتبحث عن أخطائك أنت، وهنا لا أتحدث عن لوم نفسك فقط، بل أن تبحث عن دورك فيما يجري.. فبالتأكيد أنت لست ريشة في الهواء يتلاعب بها الآخرون، فلك دور مهم بما يحدث ولو على قاعدرة فرعون!

حدد مساهمتك السلبية، واعزم على محاولة تغييرها إن ما زال هناك وقت لإصلاح الأمور، وإن لم يكن .. فلا بأس، فما كان كان .. والمهم أن لا تكررها في تجربتك المقبلة حتى لا تصبح عدو نفسك وأنت لا تدري.

الاثنين، 1 فبراير، 2016

تذمر .. تذمر .. فهذا يعني أنك بخير ولكن!


محمد عواد- لا أحد فينا يحب أن يتحدث مع المتذمرين بشكل متكرر، فهم بالعادة يجعلوننا نشعر بالسلبية، ونشعر بأن الموضوع يجبرنا على إظهار التعاطف، وبعض الأحيان يكون هذا التعاطف كاذباً من قبلنا لكننا مضطرين له من باب اللباقة.

هذه الحقيقة تجعل البعض يحاول تجنب التذمر أمام الناس، ولا يعبر عما في داخله، لكن بالحقيقة فإن التذمر حق مشروع كفله دستور الحياة!

من حقك أن تتذمر .. فهذا يعني أنك تعتقد استحقاقك لأفضل مما هو عليه الحال.

من حقك أن تتذمر .. فهذا يعني أنك ترى نفسك بمكانة أفضل مما أنت عليه

من حقك أن تتذمر .. فهذا يعني إيمانك بضرورة تلقيك معاملة أفضل

من حقك أن تتذمر .. فهذا يعني أنك تنظر إلى الأعلى!

لكن إياك أن تتذمر... وأنت لا تحاول فعل شيء !

وإياك أن تتذمر ... وأنت تلقي اللوم على غيرك من دون وجه حق!

وإياك أن أجدك بعد عام وأنت تتذمر من نفس الأشياء وعندما اسألك ماذا فعلت تقول "لا شيء!!"

لحظتها ... من حقي أن أتذمر لكونك تتذمر كثيراً !

الثلاثاء، 26 يناير، 2016

نظرية مصعد النجاح


محمد عواد- كلما تدخل إلى مصعد تمر في تجربة نفسية طبيعية، فلو كنت مثلاً صاعداً للطابق 25 وهناك من هو صاعد للطابق 5، فسوف تشعر بداخلك أنه أكثر حظاً منك، وأن رحلته أسهل من رحلتك، لكن كل شيء يتغير حالما تصل، وتنظر من نافذتك المطلة من أعلى البرج، في حين أن صاحب الرحلة السهلة يعيش تجربته التقليدية بالنظر من طابق عادي.

هذه المسألة تماماً تحدث مع رحلة الإنسان للنجاح، فتماماً كما يبدأ المصعد مزدحماً، يبدأ الساعون لأهدافهم بعدد كبير .. لكن كلما صعدنا طابقاً يقل عدد الموجودين "أصحاب الرحلة الأسهل"، ويبقى بالنهاية قلائل "أصحاب الرحلة الأصعب والأهداف الأكبر".

ومثلما ينعم صاحب الطابق 25 بمنظر أجمل، فإن صاحب الصبر والتحمل في رحلته الأصعب ينعم بالنهاية بنجاح أكبر وتحقيق أهداف أفضل، فهكذا هي رحلة النجاح، تبدأ باعتقاد صاحبها أنه يمر بالطريق الأصعب من غيره، لكن ما إن يهزم هذا الحاجز الذهني، ويتوقف عن مقارنة سهولة حياة وقلة الوقت المبذول من الأخرين وقصر وقت انتظارهم للوصول إلى هدفهم .. حتى يمضي ويصبر إلى النهاية.

الاثنين، 18 يناير، 2016

قصة الرجل المنبوذ الذي دمر العالم !


محمد عواد - غافريلو برينسيب، اسم لا يعرفه كثيرون، لكن كل العالم كان يعرفه ما بين 1914-1918.

غافريلو رجل صربي، طلب الالتحاق بمجموعة ثائرة مسلحة اسمها "اليد السوداء" فرفضوه لأنه قصير القامة، ثم كرر الطلب من جهة ثانية منافسة فرفض لنفس السبب .. ليقرر إثبات ذاته باغتيال ولي عهد النمسا فيما يعرف بشرارة الحرب العالمية الأولى.

نبذ هذا الرجل أدى إلى قتل 16 مليون نسمة، ودخول ما يقارب 70 مليون المستشفى لأسباب مختلفة كجروح وجوع وأمراض.

فهل نتخيل عدد المنبوذين في مجتمعاتنا ؟

وهل نتخية كمية الأسباب "التافهة" التي نستخدمها لحرمان بعض الناس من تكافوء الفرص؟

وهل لك أن تتخيل منبوذ واحد ماذا يستطيع أن يفعل لو كانت ردة فعله محبطة تماما؟

مثلما كانت مشكلة مجتمع غافريلو برينسيب الصربي المقيم في البوسنة هي عدم قدرته على استيعاب المختلفين حتى تمزقت البلاد بعد 100 عام تقريباً عقب حروب أهلية، فإن مشكلة مجتمعنا السائدة منذ مئات السنين قائمة على عدم قبول المختلف ولا أتحدث هنا على ناحية دينية أو طائفية أو عرقية فقط ... بل بشرية بحتة.

فكم غافريلو برينسيب خلقنا في مجتمعنا ونحن لا نعلم؟

السبت، 16 يناير، 2016

فترة التجربة .. في التغيير !


محمد عواد - كلما انتقلت إلى عمل جديد يطلبون منك في العقد بشكل واضح فترة تجريبية عادة ما تكون 3 شهور، يكون خلالها المطلوب منك ليس تحقيق النتائج بل إثبات وجود رغبة لديك وقدرتك على النجاح مستقبلاً.

هذه الفترة مفتاح رئيسي لمن يريدون تغيير أشياء في حياتهم، فلا يمكن مثلاً حتى تترك التدخين أن تقوم بإلقاء الدخان في سلة المهملات وتمضي قدماً فهذه قصص نسمعها لكننا لا نشاهدها فعلاً .. لكن يمكن البدء بفترة التجربة، مثل منع التدخين ما بين الساعة 3-6 من كل يوم ولمدة أسبوع، لو نجحت تزيد الوقت ساعة فقط لو فشلت تمدد فترة التجربة.

أذكر جيداً محاولاتي في خسارة الوزن لسنوات التي كانت تصطدم بالتوقف في كل مرة، كانت المشكلة الكبرى دوماً أنني أريد البدء بشكل مباشر، حتى طبقت المسألة بطريقة عكسية تماماً بعد إدراكي أهمية فترة التجربة، بدأت بنظام جديد ليوم واحد فقط في الأسبوع لمدة شهر، ثم مددته ثم مددته .. وفي عام 2015 الحمدلله خسرت ما يقارب 16 كيلو غرام ومقرر أن يمتد الأمر في 2016 مع نظام جديد وبدء تجربة جديدة.

هل تريد أن تصبح كاتباً؟؟ .. لا تكتب مقالاً ولا كتابا .. اكتب فقرة كل يوم فقط لمدة أسبوع ثم لاحظ ردات فعل الناس عليها!

هل تريد أن تقرأ أكثر؟؟... جرب نفسك بصفحة واحدة يوميا لمدة شهر!

فلسفة الحياة الثابتة أنها تتدرج، ولا يمكن تغيير هذه السنن، بدأ الإنسان بأدوات حجرية ووصلنا لزمان لا نحتاج فيه الأدوات من الأساس!

والأهم من ذلك أن التجربة تجعلك تعرف إن كنت أهلاً لذلك الآن .. أم أنه لم يحن الوقت!

السبت، 14 مارس، 2015

سلسلة: ” النجاح، من عظيم إلى دائم “


بشير الكبيسي - رغم أنه يمكن تعريف النجاح بسهولة على أنه بلوغ الأهداف، إلا أن هناك فرقاً بين النجاح المؤقت المندثر والنجاح الدائم الخالد، ولا أعتقد أنك تصل إلى النجاح الدائم ما لم تُضِف مكوِّناً آخر إلى مزيجك، وهو أن تخدم قضية أكبر من نفسك الخاطئة، فهذا كل ما يدور حوله النجاح الدائم.